مكي بن حموش

7757

الهداية إلى بلوغ النهاية

رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في طائفة من أصحابه « 1 » عامدين ( سوق ) « 2 » عكاظ « 3 » وقد حيل بين الشّياطين وبين خبر السّماء ، فأرسلت عليهم الشّهب ، فرجعت الشّياطين إلى قومهم فقالوا : حيل بيننا وبين السّماء ، وأرسلت علينا الشّهب ، فقالوا : ما حال بينكم وبين خبر السّماء إلّا شيء « 4 » حدث ، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها تبتغون ما هذا الّذي حال بينكم وبين خبر السّماء . ( فانصرف ) « 5 » أولئك النّفر « 6 » الّذين توجّهوا نحو [ تهامة ] « 7 » إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو بنخلة « 8 » عامدا إلى سوق عكاظ وهو يصلّي بأصحابه صلاة الفجر ، / فلمّا سمعوا القرآن استمعوا له « 9 » ، وقالوا : هذا « 10 » واللّه الّذي حال بينكم وبين خبر السّماء . فهناك حين رجعوا إلى قومهم فقالوا : إنّا « 11 » سمعنا قرآنا

--> ( 1 ) في لفظ البخاري والطبري : " في نفر من أصحابه . . . " . ( 2 ) ساقط من أ . وفي لفظ البخاري والطبري : " عامدين إلى سوق . . . " . ( 3 ) من أشهر أسواق العرب في الجاهلية ، وكانت قبائل العرب تجتمع فيه كل سنة ويتفاخرون فيها ويحضرها شعراؤهم ويتناشدون ما أحدثوا من الشعر . انظر : معجم البلدان 4 / 142 وفيه عن الليث " سمي عكاظ عكاظا لأن العرب كانت تجتمع فيه فيعكظ بعضهم بعضا بالفخار أي يدعك ، وعكظ فلان خصمه باللدد والحجج عكظا " . ( 4 ) أ : أمر . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) أ : أولئك المقربون . ( 7 ) م : تمامة . ( 8 ) نخلة : موضع على ليلة من مكة : انظر : الروض المعطار : 576 . ( 9 ) في لفظ البخاري : تسمعوا له ومعناه : " قصدوا لسماع القرآن وأصغوا إليه " . الفتح : 8 / 674 . ( 10 ) ث : هذا اسه كذا . ( 11 ) أ : ما .